الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 أنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عامريوسف
عضو نشيط
عضو نشيط
عامريوسف

تاريخ التسجيل : 22/05/2009
عدد الرسائل : 1426
العمر : 39
الموقع : الرياض
العمل/الترفيه : الرياض

أنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان Empty
مُساهمةموضوع: أنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان   أنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان I_icon_minitime2009-12-16, 10:56

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...


قال تعالى : ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ ).
و قال تعالى : ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ ٱللَّهُ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ ٱلْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ ٱلظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
وقال تعالى : ( ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوۤاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱلأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ )
وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم في الآية بالشرك
(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يٰبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِٱللَّهِ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ).

و قال تعالى : ( وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ )
وقال تعالى : ( مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )
وقال أيضاً : ( إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ )

قال صلى الله عليه وسلم : تفرقت اليهود على إحدى وسبعين و تفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة و ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال هي الجماعة و في رواية أخرى ما أنا عليه و أصحابي . ( الترمذي : د . ت ، 5 / 26 )
الخوارج والجهمية والمعتزلة والشيعة والقدرية والصوفية والقاديانية والبهائية والأشاعرة والمرجئة والجبرية والكلابية والسالمية والكرامية والبابية وغيرهم وغيرهم .
كل واحدة من هذه الفرق متشظية في داخلها وكل واحدة تدعي أنها على الحق وغيرها على الباطل بل ويقاتلون دفاعاً عن معتقدهم .

قال صلى الله عليه وسلم (وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم مسئولون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت ثم قال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد )

و عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." قال الشيخ الألباني : صحيح.

قال تعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَىٰ نَاراً حَامِيَةً )
برغم العمل والنصب تصلى ناراً حامية ، لأنهم ابتدعوا وبدلوا

واعلم أخي الكريم أن سر المسألة هو أن لا يُعبد إلا الله وأن لا يُعبد إلا بما شرع

وقيل : لن يُتقبل العمل حتى يكون خالصاً و صواباً

خالصاً لله وحده ، قال الله عز وجل : (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)
وقال أيضاً : (أَلاَ لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىۤ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَـفَّارٌ ).

وصواباً أي على الكتاب والسنة
قال صلى الله عليه وسلم : ( إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَي َّشَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَي َّأَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ... فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي ) .

قال الله تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ) وقال أبو ذر رضي الله عنه: (لقد توفي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علماً) فكان الناس بعد ذلك على محجة بيضاء -أي على طريق بيضاء- لا يزيغ عنها إلا هالك

وجاءت السنة المطهرة مبينه لكتاب الله تعالى في حماية هذا التوحيد وسد كل باب يوصل إلى نقصه أو نقضه فروى النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( أن رجل قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ما شاء الله وشئت فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: له اجعلتني لله ندا ما شاء الله وحده)

فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الرجل أن يقرن مشيئة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمشيئة الله بحرف يقتضي التسوية بينهما .
لذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( من علق تميمة فلا أتم الله له ، و من علق ودعة فلا أودع الله له )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد أشرك. ) رواه أحمد والترمذي والحاكم بإسناد صحيح.

وقال أيضاً : ( من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد )

عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلاً في يده حلقة من صفر، فقال: ( ما هذه؟ قال: من الواهنة‍؛ فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك لو مت وهي عليك، ما أفلحت أبداً ) .

(كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنه لا يُستغاث بي وإنما يُستغاث بالله) ...]: هذا الحديث رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت

وروى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة وحسنه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان Frown قال رجل يا رسول الله الرجل مِنا يلقاه أخوه أو صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: افيلتزمه ويقبله؟ قال: لا. قال: أفيأخذ بيده ويصافحه قال: نعم )

و أن ناس جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: (يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل)

واعلم أخي الكريم أن أول من تُسعرُ بهم النار يوم القيامة : شهيد وعالم ومُتصدق
أخرج الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن سليمان بن يسار قال: تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له ناتل أهل الشام: أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمه فعرفها, قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت, قال: كذبت, ولكنك قاتلت لأن يقال جريء, فقد قيل, ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار, ورجل تعلم العلم, وعلمه, وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها, قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته, وقرأت فيك القرآن, قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم, وقرأت القرآن ليقال هو قارئ, فقد قيل, ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار, ورجل وسع الله عليه, وأعطاه من أصناف المال كله فأتى به فعرفه نعمه فعرفها, قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك, قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار ).

قال صلى الله عليه وسلم: " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه" (متفق عليه).

قال بعض السلف : لن تصح منك عبودية ما دام لغير الله فيك بقية .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول
قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ) .

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا : ( لَوْ كَانَ لَكَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , أَكُنْتَ مُفْدِيًا بِهَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ , فَيَقُولُ : قدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ ، أَنْ لا تُشْرِكَ بِي أَحْسِبُهُ ، قَالَ : وَلا أُدْخِلُكَ النَّارَ فَأَبَيْتَ إِلا الشِّرْكَ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ .

دخل عمر ابن الخطاب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو يبكي فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ما يبكيك يا عمر؟ فقال يا رسول اللَّه بالباب شاب قد أحرق فؤادي وهو يبكي، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يا عمر أدخله عليّ؟ قال: فدخل وهو يبكي فقال له رسول اللَّه ما يبكيك يا شاب؟ قال: يا رسول اللَّه أبكتني ذنوب كثيرة وخفت من جبار غضبان عليّ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أشركت بالله شيئاً يا شاب؟ قال لا، قال أقتلت نفساً بغير حق؟ قال لا، قال فإن اللَّه يغفر ذنبك، ولو كان مثل السموات السبع والأرضين السبع والجبال الرواسي

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال : ( يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل ، فقال له من شاء الله أن يقول : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله : قال : قولوا : اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه ) رواه أحمد

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله تبارك وتعالى : ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) رواه الإمام مسلم ، وفي رواية ابن ماجه ( فأنا منه بريء وهو للذي أشرك ) .

وكما ان الحسنات يُذهبن السيئات لكن هناك سيئة لا تبقي حسنة
قال تعالى : (وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://albnbonab.hooxs.com
 
أنقذوا انفسكم قبل فوات الأوان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البنبوناب :: منتديات البنبوناب العامة :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: