الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mustafa
مشرف منتدي المكتبات والبحوث العلمية
مشرف منتدي المكتبات والبحوث العلمية
Mustafa

تاريخ التسجيل : 12/03/2009
عدد الرسائل : 789
العمر : 49

غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة Empty
مُساهمةموضوع: غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة   غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة I_icon_minitime2009-10-10, 05:16

غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة..جامعات أميركا وبريطانيا تحتكر المراتب الـ16 الأولى في تقييم التايمز للتعليم العالي عن عام 2009..شاهد النتائج-








غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة Arroww2غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة..جامعات أميركا وبريطانيا تحتكر المراتب الـ16 الأولى في تقييم التايمز للتعليم العالي عن عام 2009..شاهد النتائج-


غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة 14945كالعادة، احتكرت جامعات الولايات المتحدة وبريطانيا الكبرى مراتب الصدارة في تقييم التايمز للتعليم العالي السنوي Times Higher Education ـ QS World University Rankings في بريطانيا عن عام 2009. وقد تبوّأت الصدارة للعام السادس على التوالي جامعة هارفارد، أقدم جامعات الولايات المتحدة وأغناها من حيث وقفياتها، في حين انتزعت جامعة كمبريدج البريطانية العريقة المرتبة الثانية من جامعة ييل الأميركية. وبعد ييل احتلت الكلية الجامعية (يونيفيرستي كوليدج) أقدم كليات جامعة لندن المرتبة الرابعة، تلتها كلية أخرى من جامعة لندن هي أمبريال كوليدج (الكلية الإمبراطورية)، التي تساوت في الترتيب الجديد مع جامعة أوكسفورد أقدم جامعات بريطانيا وأعرقها التي انحدر ترتيبها في التقييم من المركز الرابع في العام الماضي إلى الخامس بالشراكة هذا العام.

جامعة هارفرد التي تصدرت التصنيف لهذا العام

من ناحية أخرى، كان أبرز ملامح التقييم هذا العام بروز تحدٍ حقيقي، ولو بصورة تدريجية من جامعات الشرق الأقصى، والتقلّص النسبي في عدد الجامعات الأميركية بين نخبة الجامعات الـ100 الأولى، إذ هبط العدد فيها من 37 خلال العام الماضي إلى 32 هذا العام. وبين الـ200 الأوائل هبطت حصة الولايات المتحدة من 58 إلى 54 جامعة. وفي المقابل، ارتفع حضور جامعات الشرق الأقصى إذ ازداد نصيب اليابان بين الـ100 الأوائل من 4 إلى 6 جامعات تتقدمها جامعة طوكيو (المركز 22)، وبين الـ200 الأوائل من 10 جامعات إلى 11 جامعة، وفي حين حافظت الصين على حضورها في قائمة الـ200 بـ6 جامعات على رأسها جامعتا العاصمة بكين وهما تشينغهوا (49) وبكين (52)، زادت هونغ كونغ رصيدها من 4 إلى 5 جامعات، وكوريا الجنوبية من 3 إلى 4 جامعات.

أما في ما يخص الشرق الأوسط، فلم تظهر في التقييم أي جامعة عربية أو تركية أو إيرانية، مقابل وجود ثلاث جامعات إسرائيلية هي الجامعة العبرية في القدس المحتلة (المركز 102) وجامعة تل أبيب (114) ومعهد إسرائيل للتكنولوجيا «التخنيون» في حيفا (132). وفي الدول القريبة بمنطقة حوض المتوسط جاءت جامعة أثينا في اليونان في المركز 177. التقييم، الذي مثله مثل أي تقييم من هذا النوع، لا يحظى بالضرورة بإجماع في أوساط الدوائر التعليمية، يعتمد على ستة معايير تقارن على أساسها الجامعات، هي:

1- تقييم الجامعات المنافسة أو المناظرة.

2- سجل حصول الخريجين على وظائف.

3- سجل نسب الطلبة إلى الهيئة التدريسية.

4- سجل الهيئة التدريسية ومنجزاتها البحثية.

5- سجل الحضور الدولي.

6- سجل الطلبة الأجانب.

ويظهر على سبيل المثال تفاوت كبير بين ترتيب الجامعات الأميركية في هذا التقييم وبين التقييمات الأميركية الموازية وأبرزها تقييم «يو إس نيوز أند وورلد ريبورت» السنوي للتعليم العالي. كذلك ثمة تفاوت في تقييم الجامعات البريطانية مع مطبوعات وتقييمات بريطانية متخصصة، ويكمن السبب في اختيار المعايير واحتساب نسب التفضيل، مع أن هناك ثوابت واضحة على مستوى المجموعات، فالجامعات الأميركية الـ20 أو الـ30 الأولى لا تختلف كثيرا بين تقييم وآخر، لكن على صعيد تراتبيتها واحدة واحدة يظهر التفاوت. وفي ما يلي ترتيب الجامعات الـ30 الأفضل في تقييم 2009:

1 ـ جامعة هارفارد (الولايات المتحدة) 2 ـ جامعة كمبريدج (بريطانيا) 3 ـ جامعة ييل (الولايات المتحدة) 4 ـ الكلية الجامعية أو يونيفيرسي كوليدج – جامعة لندن (بريطانيا) 5 ـ كلية أمبريال كوليدج – جامعة لندن (بريطانيا) وجامعة أوكسفورد (بريطانيا) 7 ـ جامعة شيكاغو (الولايات المتحدة) 8 ـ جامعة برينستون (الولايات المتحدة) 9 ـ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (الولايات المتحدة) 10 ـ معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (الولايات المتحدة) 11 ـ جامعة كولومبيا (الولايات المتحدة) 12 ـ جامعة بنسلفانيا (الولايات المتحدة) 13 ـ جامعة جونز هوبكنز (الولايات المتحدة) 14 ـ جامعة ديوك (الولايات المتحدة) 15 ـ جامعة كورنيل (الولايات المتحدة) 16 ـ جامعة ستانفورد (الولايات المتحدة) 17 ـ جامعة أستراليا الوطنية (أستراليا) 18 ـ جامعة ماكغيل (كندا) 19 ـ جامعة ميشيغان (الولايات المتحدة) 20 ـ جامعة أدنبره (بريطانيا) والمعهد التقني الاتحادي السويسري (سويسرا) 22 ـ جامعة طوكيو (اليابان) 23 ـ كلية كينغز كوليدج – جامعة لندن (بريطانيا) 24 ـ جامعة هونغ كونغ (هونغ كونغ / الصين) 25 ـ جامعة كيوتو (اليابان) 26 ـ جامعة مانشستر (بريطانيا) 27 ـ جامعة كارنيغي ميللون (الولايات المتحدة) 28 ـ المعهد العالي للمعلمين «الإيكول نورمال سوبيريور» ـ باريس (فرنسا) 29 ـ جامعة تورونتو (كندا) 30 ـ جامعة سنغافورة الوطنية (سنغافورة) على صعيد آخر، أوروبيا، احتلت جامعة دبلن/كلية ترينيتي كوليدج في أيرلندا المركز الـ43 (متقدمة من الـ49) متقدمة على أبرز جامعات ألمانيا وهولندا والسويد والدنمارك وإيطاليا. ولقد تصدّرت جامعة أمستردام (49) جامعات هولندا تليها جامعة لايدن العريقة (60). وجاءت جامعة لوفان الكاثوليكية (65) على رأس جامعات بلجيكا. وتصدّرت جامعة كوبنهاغن (51) جامعات الدنمارك واسكندينافيا كلها، في حين تصدرت جامعة لوند (67) جامعات السويد متقدمة على منافستها العريقة أوبسالا (75). وتصدّرت جامعة ميونيخ التقنية (55) جامعات ألمانيا متخطيّة جامعة هايلدلبرغ (57). وجاءت جامعة فيينا، أقدم جامعات وسط أوروبا، في المركز 132. أما بالنسبة لإيطاليا وإسبانيا، فقد جاءت جامعة بولونيا ـ أقدم جامعات إيطاليا وأوروبا ـ في المركز 174، وجامعة برشلونة الإسبانية في المركز 171. وبالنسبة لروسيا، احتلت الجامعات الروسية أيضا مراكز متأخرة نسبيا، وكانت جامعة لومونوسوف – موسكو الأولى بينها في المركز 155. وعلى صعيد القارات الأخرى، في آسيا، بجانب جامعات هونغ كونغ وسنغافورة واليابان والصين وكوريا الجنوبية، برزت في تايلاند جامعة تشولا لونغكورن في بانكوك (138)، وبرز في الهند معهدا الهند للتكنولوجيا في كل من بومباي (163) ودلهي (181)، وفي ماليزيا جامعة الملايو (مالايا) في المركز 180. أما في أفريقيا فقد تصدّرت جامعة كيب تاون في جنوب أفريقيا ترتيب جامعات القارة الأفريقية محتلة المركز 146، وجاءت جامعة مكسيكو الوطنية الحرة (أونام) على رأس جامعات أميركا اللاتينية محتلة المركز 190.


غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة 4acea354d0b5e
قلب الحرم الجامعي في جامعة هارفارد
غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة 4acea354de9fa
كليتا كينغز وكلير في جامعة كمبريدج



للاطلاع على النتائج، اضغط على الرابط التالي:

http://www.timeshighereducation.co....009-Top200.html

الشرق الاوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خديجة حسان
مشرفة منتدي عالم حواء
مشرفة منتدي عالم حواء


تاريخ التسجيل : 23/03/2009
عدد الرسائل : 167

غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة Empty
مُساهمةموضوع: رد: غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة   غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة I_icon_minitime2009-10-10, 19:20

شكرا مصطفى

وقبل كل شيء دعونا نتامل من هم الذين ينظمون تلك المسابقات ومن هم الذين يقررون ويمسكون بايديهم كل الخيوط
لا داعي للاستغراب لعدم وجود عربي اسلامي في تلك المحافل التي تعج باقطاب الماسونية العالمية وتحركهم الصهيونية في الخفاء والعلن هؤلاء ياسادة لا يردون ان تشاركهم الجامعات العربية والاسلامية لاغراض معروفة

ليس كل من دخل الى تلك الجامعات اصبح فيلسوف عصره وقد يكون فيما بينهم ملاحدة وعبدة شياطين ومفسدين في الارض
مع هذا وذاك دعونا نقول حتى لو كانت احدى او عدد من الجامعات العربية او الاسلامية قد توفرت فيها كل الشروط هل ستنجح بالطبع لا والف لا
ولو فرضنا انهم يبحثون عن التفوق العلمي والانساني وهم ليس كذاك لماذا لم تذكر جامعات العراق قبل الاحتلال الم تخرج افواجا من العلماء الفطاحل في شتى انواع العلوم التخصصات النادرة لماذا لم نسمع ان جامعاتهم حازت على جائزة واحده

هؤلاء لايريدون للشعوب ان تعيش بسعادة

ام محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غياب عربي فاضح وعجز حتى عن احتلال المرتبة الأخيرة في قائمة 200 جامعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات البنبوناب :: منتديات البنبوناب العامة :: منتدي الاخبار-
انتقل الى: